عن المنصة والمنهجية
منصة مستقلة تقدّم تحليلاً أولياً سريعاً ومحايداً للأخبار والادعاءات المتعلقة بقضايا الهجرة، التوطين، والسيادة في ليبيا.
المنصة لا تصدر أحكامًا نهائية، بل تساعد المستخدم على التفكير والتحقق قبل النشر.
من نحن
راصد ليبيا AI مشروع توعوي مستقل غير حكومي، يجمع بين أدوات تحليل النصوص ومحرّك قواعد عربي، ويستعين بنماذج الذكاء الاصطناعي بشكل محدود ومراقب. هدفنا تمكين المستخدم الليبي من التحقق الأولي قبل النشر، وتقليل انتشار التضليل وخطاب الكراهية.
منهجية التحليل
- محرّك قواعد محلي: يفحص النص بحثاً عن إشارات الثقة (مصادر رسمية، تواريخ، أرقام، روابط) وإشارات الخطر (لغة تحريضية، موضوعات حساسة).
- تعزيز بالذكاء الاصطناعي: عند الحاجة، نستخدم نموذج Gemini عبر بوابة آمنة لإثراء الأسباب القصيرة والأدلة المطلوبة.
- بحث أعمق (اختياري): يُفعَّل يدوياً فقط، ويرفع مستوى التحقق من مصادر ويب موثوقة.
- مراجعة بشرية قبل النشر: لا تظهر التحليلات للعموم إلا بعد اعتمادها من فريق المنصة.
ما نرفضه
تلتزم المنصة برفض خطاب الكراهية والتحريض والعنف والتضليل، وتشجع على التحقق من المصادر قبل النشر.
- التوطين القسري وتهجير السكان
- تهريب البشر بكل أشكاله
- خطاب الكراهية والتحريض على العنف
- التضليل المتعمد ونشر الشائعات
- نشر بيانات شخصية لأفراد
- أي توظيف عنصري أو طائفي
الخصوصية وحماية التكلفة
- حد أقصى 700 حرف لكل تحليل.
- 3 تحليلات لكل عنوان IP يومياً.
- تخزين مؤقت لنتائج النصوص المتطابقة لتفادي تكرار طلبات الذكاء الاصطناعي.
- لا يتم تخزين بيانات شخصية. يتم تجزئة عنوان IP فقط لأغراض الحد اليومي.
- مفاتيح APIs محفوظة على الخادم ولا تُكشف للمتصفح أبداً.
حدود المنصة
- التحليل أولي ومساعد، وليس بديلاً عن التحقق الصحفي أو الحكم القانوني.
- قد تخطئ النماذج في تقدير السياق أو الفروق الدقيقة في اللغة.
- لا نحلّل الصور والفيديو بصرياً، بل النصوص المصاحبة لها فقط.
- الاعتماد النهائي يبقى على المستخدم والمصادر الموثوقة.
هذا تحليل أولي بمساعدة الذكاء الاصطناعي وليس حكماً قانونياً أو صحفياً نهائياً. ترفض المنصة التوطين القسري والتهريب والتضليل وخطاب الكراهية والعنف.

